السيد حامد النقوي

104

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

رواه ابو داود و هر چند اين تحريف را محرفين اغمار و اين تلفيف را ملففين اشرار بغرض ستر فضائح و كتمان قبائح شيخين به عمل آورده بودند ليكن بمفاد عدو شود سبب خير گر خدا خواهد * اين تحريف و تلفيف زياده‌تر موجب هتك و افتضاح و مبين جلع و اتقاح و ظهور كفر بواح و وضوح نفاق صراح شيخين گرديد چه شراح مصابيح و مشكاة چون اين واقعه را به حالت تحريف مسطور و تلفيف مستور مجمل و مختل ديدند بسبب مذكور نبودن اسماء ناس بحقيقت حال پر التباس نرسيدند و بكمال گشاده‌دلى آنچه در تفضيح و تقبيح اين محامات شنيعه و مداجات فظيعه مىبايست گفتند و بلا علم اين معنى كه شيخين مصدر اين محامات و مداجات هستند گهرهاى تصريح و تشريح بمشقب بيان سفتند و اگر احيانا خبرى ازين مطلب مىداشتند هرگز چنين تصريحات و توضيحات را جائز نمىانگاشتند بلكه از راه نهايت اخلاص در صدد تاويل و تسويل برآمده امر حق و صدق را بتوجيهات باطله و تقولات عاطله مىپوشيدند و به خيال اصلاح معايب و تقويم مثالب شيخين جملات شارده و كلمات بارده بر زبان قلم آورده در تاييد باطل لجلج و تا زير خطاى اعوج مىكوشيدند حالا شطرى از كلمات شراح مصابيح و مشكاة در شرح اين واقعه كه از آن كمال شناعت و فظاعت صنيع شنيع محامين كفار اشرار پيدا و آشكارست بايد شنيد و آنچه در حق شيخين كه مصداق حقيقى آن هستند از آن لازم و ثابت مىآيد به چشم حقيقت بين بايد ديد فضل اللَّه بن الحسن التوربشتى در ميسّر شرح مصابيح گفته و انما غضب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لانهم عارضوا حكم الشرع فيهم بالظن و التخمين و شهدوا لاوليائهم المشركين بما ادعوه انهم خرجوا من الرق لا رغبة فى الاسلام و كان حكم الشرع فيهم انهم صاروا بخروجهم عن دار الحرب مستعصمين بعروة الاسلام احرارا فكان معاونتهم لاوليائهم تعاونا على العدوان و خلخالى در مفاتيح شرح مصابيح گفته قوله ردّهم إليهم امر مخاطب فغضب رسول اللَّه عليه السّلام لانهم عارضوا حكم الشرع فيهم بالظن و التخمين و شهدوا لاوليائهم المشركين بما ادعوه انهم خرجوا هربا من الرق لا رغبة فى الاسلام و كان حكم الشرع فيهم انهم صاروا بخروجهم من دار الحرب مستعصمين احرارا فكان معاونتهم لاوليائهم تعاونا على العدوان قوله ما اراكم تنتهون النفى و ان دخل على اراكم ظاهرا لكنه بالحقيقة ينفى الانتهاء أي اراكم لما بعروة الاسلام ما تنتهون من تعصب اهل مكة حتى يبعث اللَّه عليكم من يضرب رقابكم على هذا أي على هذا الحكم و أبى ان يردهم أي و أبى النبى صلّى اللَّه عليه و سلم ان يردّ العبدان و طيبى در كاشف